وكان كثيرًا ما يتمثَّل بهذا البيت:
وليس يصح في الأذهان شيء ... إذا احتاج النهار إلى دليل [1]
قال ابن القيم: «وكان -أي شيخ الإسلام- كثيرًا ما يتمثَّل بهذا البيت:
أنا المُكدّي وابن المُكدّي ... وهكذا كان أبي وجدِّي [2]
قال ابن القيم: «ورضي الله عن شيخنا إذ يقول:
فإن كان نصبًا ولاء الصِّحاب ... فإنِّي -كما زعموا- ناصبي
وإن كان رفضًا وَلَا آلِهِ ... فلا برح الرفض من جانبي [3]
وقال ابن القيم: «وقدس الله روح القائل -وهو شيخ الإسلام ابن تيمية- إذ يقول:
إن كان نصبًا حبّ صَحْب محمد ... فليشهد الثقلان أني ناصبي [4]
قال ابن القيم: «وبعث إليَّ في آخر عمره قاعدة في التفسير بخطه، وعلى ظهرها أبيات بخطه من نظمه:
(1) «مدارج السالكين» : (1/ 71) .
(2) المصدر نفسه: (1/ 562) .
(3) «الصواعق المرسلة» : (3/ 941) .
(4) «الكافية الشافية» : (1/ 29) ، و «مدارج السالكين» : (2/ 88) . وهو في «درء التعارض» : (1/ 240) .