سيدنا رسول الله -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: «لا تسبُّوا الأموات فإنهم قد أَفْضَوا إلى ما قدّموا» [1] . وغير ذلك مما جاء من التحذير من الوقيعة في أعراض آحاد الناس فكيف في أكابر العلماء؟ وكأنه لم يبلغه قول بعضهم للرَّبيع بن خُثَيم: ما نراك تَعِيب أحدًا! [2] فقال: لستُ عن نفسي براضٍ فأتفرّغ من عيبها إلى عيب غيرها [3] .
وقد قال بعض الأئمة: لي في عيوب نفسي شُغْل عن عيوب الناس.
والله سبحانه وتعالى أعلم.
(1) أخرجه البخاري (1393) من حديث عائشة رضي الله عنها.
(2) الأصل: «أحد» .
(3) أخرجه بنحوه أبو نعيم في «الحلية» : (2/ 110) .