فهرس الكتاب

الصفحة 86 من 155

ونزل من السماء كهيئة بُقْجَة [1] ، فقيل: ما هذه؟ فقالوا: هذه براءة ابن تيمية من النار.

وأخبرني -أيضًا- أبو عبد الله المذكور: أن سيف الدين تقصبا [2] مملوك البوبكري -وهو ثقة- رأى في النوم أن القيامة قد قامت والناسُ في أمر عظيم، وقائل يقول: قد مات عمود الإسلام. فقال لرجل: قد قامت القيامة، فقال: إذا كان قد مات عمود الإسلام أَعَجَبٌ قيام الساعة! وسمعته من لفظ المذكور.

وأخبرني أبو عبد الله: أن رجلًا صالحًا رأى الشيخَ في نومه فقال: ما فَعَل الله بك؟ قال: غفر لي ولمن صلى على جنازتي.

وأخبرني -أيضًا-: أن رجلًا ثقة أخبره أنه رأى الشيخ في نومه فقال: يا سيدي ما أنت مت؟ فقال: وعشت، قال الله تعالى: {بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ} [آل عمران: 169] وقرأ الآية.

وأخبرني أبو عبد الله: أن رجلًا صالحًا أخبره أنه ... موت .... [3] من غير أن يعلم بموته أن الشيخ في مكان وطيور عظيمة ينزلون من السماء عليه ثم تصعد.

(1) هي الصرة من الملابس وغيرها.

(2) كذا، والذي في كتب التاريخ في رسم هذا الاسم «طقصبا» بالطاء. ولم أجد ترجمة سيف الدين هذا.

(3) كلمات غير واضحة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت