الصفحة 238 من 329

وأما في لفظ التحريم: فقال في الكوني: {وحرمنا عليه المراضع من قبل} [القصص: 12] ، وقال تعالى: {فإنها محرمة عليهم أربعين سنة يتيهون في الأرض} [المائدة: 3] .

وقال في الديني: {حرمت عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير وما أهل لغير الله به} [المائدة: 3] . وقال تعالى: {حرمت عليكم أمهاتكم وبناتكم وأخواتكم وعماتكم وخالاتكم وبنات الأخ وبنات الأخت} [النساء] الآية.

أما لفظ الكلمات، فقال في الكلمات الكونية: {وصدقت بكلمات ربها وكتبه} [التحريم: 12] .

وثبت في (الصحيح) عن النبي - أنه كان يقول: (( أعوذ بكلمات الله التامات كلها من شر ما خلق، ومن غضبه وعقابه وشر عباده، ومن همزات الشياطين أن يحضرون ) ) [ليس في ... (الصحيح بهذا اللفظ، وإنما رواه مالك في(الموطأ) عن يحي بن سعيد قال: بلغني أن خالد بن الوليد قال لرسول الله - إني أروع في منامي فقال له رسول الله - (( قل أعوذ بكلمات الله التامة من غضبه وعقابه وشر عباده ومن همزات الشياطين وان يحضرون ) )وقال: (( من نزل منزلا فقال: أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق، لم يضره(69) شيء حتى يرتحل من منزله ذلك ))[أخرجه مسلم عن خولة بنت حكيم، قالت: قال رسول الله: (( من نزل منزلا ) )الحديث] .

(69) لم يضره، إذا صار الفعل مشددا دخلت عليه لم الأصل أنه يجزم، وتكون علامة جزمه السكون، لكن التقى ساكنان، السكون الموجود في التضعيف، والسكون الذي هو علامة، ولذلك غير عنه إلى الفتح لسبين:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت