، وأن هناك من يسعه الخروج عن شريعة محمد - صلى الله عليه وسلم -، كما وسع الخضر الخروج عن شريعة موسى.
وهذا الاعتقاد في جهال المسلمين من قديم، وفي زمن الدعوة كان هذا موجودًا في نجد، الاعتقاد في الصوفية، وفي الفقراء، وفي أنهم ربما فعلوا أشياء خارجة عن الشريعة، ويبقون على ولايتهم، كما ذكر الشيخ، رحمه الله في النواقض، نوا قض الإسلام، أن من النواقض من ظن أن أحدًا من الخلق يسعه الخروج عن شريعة محمد - صلى الله عليه وسلم -، كما وسع الخضر الخروج عن شريعة موسى، وهؤلاء الجهال يعتقدون في المجانين، ويعتقدون في الفقراء، ويعتقدون في الشياطين، وربما جعلوهم أقطابًا أو جعلوهم أوتادًا أو جعلوهم أبدالًا أو جعلوهم نجباء .. إلى آخره.
فتجد مثلا، أنهم يقولون: الغوث الأكبر واحد، وكل غوث له أقطاب أربعة في الأرض، لكل واحد منهم قسم من الأرض، ولكل واحد من هذه الأربعة سبعة ولكل واحد من هذه السبعة أربعون فلن تصل إلى الغوث إلا عن هذه الطريق، وصنفت مصنفات في ذلك في ذكر الأربعين ولي في مصر أو الأربعين وتدًا في المغرب، هذه مصنفات موجودة.
فعندهم أن الأربعين هؤلاء يرفعون إلى السبعة، والسبعة يرفعون إلى الأربعة، والأربعة يرفعون إلى الغوث، والغوث يطلب من الله جل جلاله، وهؤلاء. إذا تأملت أسماءهم وتراجمهم، وهي موجودة وجدت أنهم كما ذكر شيخ الإسلام أنهم من المنافقين أو من المجانين فلا يصح أن يكونوا أولياء فضلًا. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
عن أن يكونوا من السادة، سادة الأولياء أو من المتقدمين، وهذه الألفاظ أقطاب أوتاد أبدال نجباء ... إلى آخره، الغوث هذه كلها فلم ترد في الكتاب والسنة،