وَقَالَ النسائي: (( لا نعلم أحدًا رَوَى هَذَا الْحَدِيْث غَيْر العلاء بن عَبْد الرحمان ) ) [1] .
وَقَالَ الترمذي: (( لا نعرفه إلا من هَذَا الوجه عَلَى هَذَا اللفظ ) ) [2] .
وأورده الحافظ أبو الفضل بن طاهر المقدسي [3] في أطراف الغرائب
والأفراد [4] .
وَقَدْ أنكره الحفاظ من حَدِيْث العلاء بن عَبْد الرحمان:
فَقَالَ أبو داود: (( كَانَ عَبْد الرحمان - يعني: ابن مهدي [5] - لا يحدّث بِهِ. قلت لأحمد: لِمَ؟ قَالَ: لأنَّهُ كَانَ عنده أن النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ يصل شعبان برمضان، وَقَالَ: عن النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - خلافه ) ) [6] .
وَقَالَ الإمام أحمد: (( العلاء ثقة لا ينكر من حديثه إلا هَذَا ) ) [7] .
وَقَالَ في رِوَايَة الْمَرُّوذِيِّ [8]
(1) السنن الكبرى 2/172 عقب (2911) .
(2) الجامع الكبير 2/107 عقب (738) .
(3) الإمام الحافظ الجوال الرحال أبو الفضل مُحَمَّد بن طاهر بن علي بن أحمد المقدسي، من مصنفاته:"أطرف الأفراد"، توفي سنة (507 هـ) .
تاريخ الإِسْلاَم: 169 وفيات (507 هـ) ، وسير أعلام النبلاء 19/361 و 364، والعبر 4/14.
(5) هُوَ الإمام الحافظ الناقد المجود أبو سعيد عَبْد الرحمان بن مهدي العنبري، وَقِيْلَ: الأزدي، مولاهم البصري اللؤلؤي، ولد سنة (135 هـ) ، وتوفي (198 هـ) .
طبقات ابن سعد 7/297، والعبر 1/326، وسير أعلام النبلاء 9/192.
(6) سنن أبي داود 2/301 عقب (2337) .
(7) نصب الراية 2/441.
(8) الإمام القدوة أبو بكر أحمد بن مُحَمَّد بن الحجاج المروذي، صاحب الإمام أحمد بن حَنْبَل، ولد في حدود المئتين، وتوفي (275 هـ) .
طبقات الحنابلة 1/57، وسير أعلام النبلاء 13/173، والعبر 2/60.