وروي عن الشعبي [1] ، والزهري [2] أنّ مَن أفطر في رَمَضَان عامدًا فإنّ عَلَيْهِ عتق رقبة، أو إطعام ستين مسكينًا، أو صيام شهرين متتابعين مَعَ قضاء اليوم. قَالَ ابْن عَبْد البر: (( وفي قَوْل الشعبي والزهري ما يقضي لرواية مالك بالتخيير في هَذَا
الْحَدِيْث )) [3] .
الدكتور
ماهر ياسين الفحل…
العراق /الأنبار/الرمادي/ص. ب 735
(1) انظر: الاستذكار 3/194، وهذه الرِّوَايَة معارضة لما سبق ذكره عن الشعبي أن لا كفارة في الوطء وغيره.
(2) انظر: الاستذكار 3/195.
(3) كَذَلِكَ. وذكر النووي روايات أخرى عن بَعْض الصَّحَابَة والتابعين والفقهاء في ما عَلَى من أفطر في رَمَضَان عامدًا بغير جماع. المجموع 6/329 - 330، وانظر: المحلى 6/189 - 191.