الصفحة 251 من 312

القِيَامُ، وتَكْبِيْرَةُ الإِحْرَامِ، وقِرَاءةُ الفَاتِحَةِ، والرُّكُوعُ، والطُّمَأْنِيْنَةِ فِيْهِ، والاعْتِدَالُ عَنْهُ، والطُّمَأْنِيْنَةُ فِيْهِ، والجَلْسَةُ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ، والطُّمَأْنِيْنَةِ فِيْهِ، والتَّشَهُّدُ الأَخِيْرِ، والجُلُوسُ لَهُ، والصَّلاَةُ عَلَى النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -، والتَّسْلِيْمَتَانِ، وتَرْتِيْبُهَا عَلَى مَا ذَكَرْنَا.

وَوَاجِبَاتُهَا تِسْعَةٌ:

التَّكْبِيْرُ - غَيْرُ تَكْبِيْرَةُ الإِحْرَامِ، والتَّسْمِيْعُ [1] ، والتَّحْمِيْدُ [2] في الرَّفْعِ مِنَ الرُّكُوعِ، والتَّسْبِيْحُ في الرُّكُوْعِ والسُّجُودِ: مَرَّةً مَرَّةً [3] ، وَسُؤَالُ المَغْفِرَةِ في الجَلْسَةِ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ مَرَّةً، والتَّشَهُّدُ الأَوَّلُ، والجُلُوسُ لَهُ، ونِيَّةُ الخُرُوجِ مِنَ الصَّلاَةِ في سَلاَمِهِ.

ومَسْنُونَاتُهَا أَرْبَعَةَ عَشَرَ:

(1) هو قول: (( سَمِعَ الله لِمَنْ حمده ) ).

(2) هو قول: (( ربنا ولك الحمد ) ).

(3) أي: تسبيحة واحدة في الركوع، وواحدة في السجود.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت