الصفحة 255 من 312

، ثُمَّ يَقْنُتُ فِيْهَا بَعْدَ الرُّكُوعِ [1] ، ويَرْفَعُ يَدَيْهِ، فَيَقُولُ: (( اللَّهُمَّ إنَّا نَسْتَعِيْنُكَ، وَنَسْتَهْدِيْكَ، ونَسْتَغْفِرُكَ، ونَتُوبُ إِلَيْكَ، وَنُؤْمِنُ بِكَ، ونَتَوَكَّلُ عَلَيْكَ، ونَثْنِي عَلَيْكَ الخَيْرَ كُلَّهُ، ونَشْكُرُكَ، ولاَ نَكْفُرُكَ، اللَّهُمَّ إيَّاكَ نَعْبُدُ، وإلَيْكَ نُصَلِّي وَنَسْجُدُ، وإِلَيْكَ نَسْعَى وَنَحْفِدُ [2] ، نَرْجُو رَحْمَتَكَ، ونَخْشَى عَذَابَكَ، إنَّ عَذَابَكَ الجِدُّ بالكُفَّارِ مُلْحِقٌ [3] ، اللَّهُمَّ اهْدِنِي فِيمَنْ هَدَيْتَ، وَعَافِنِي فِيمَنْ عَافَيْتَ، وَتَوَلَّنِي فِيمَنْ تَوَلَّيْتَ، وَبَارِكْ لِي فِيمَا أَعْطَيْتَ، وَقِنِي شَرَّ مَا قَضَيْتَ، إِنَّكَ تَقْضِي وَلاَ يُقْضَى عَلَيْك?، إِنَّهُ لاَ يَذِلُّ مَنْ وَالَيْتَ ولاَ يَعِزُّ مَنْ عَادَيْتَ، تَبَارَكْتَ رَبَّنَا وَتَعَالَيْتَ [4] ، اللَّهُمَّ إنِّي أَعُوذُ بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ، وَبِعَفْوِكَ مِنْ عُقُوبَتِكَ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْكَ، لاَ أُحْصِي ثَنَاءً عَلَيْكَ، أَنْتَ كَمَا أَثْنَيْتَ عَلَى نَفْسِكَ ) ) [5]

(1) فقد ورد: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قنت بَعْدَ الركوع. انظر: صحيح مسلم 1/136 (677) (300) .

وجاء في المغني 1/785: (( وروي عَن أحمد أنه قال: أنا أذهب إلى أنه بعد الركوع، فإن قنت قبله، فَلاَ بأس ) ). انظر: صحيح مسلم 1/136 (677) (300) .

(2) وإليك نسعى ونحفد، أي: نسرع في العمل والخدمة. التاج 8/32 (حفد) .

(3) إلى رواه ابن أبي قتيبة (7029) ، والبيهقي 2/211.

(4) إلى هنا أخرجه: أبو داود الطيالسي (1179) ، وأحمد 1/199 (1720) ، وابن ماجه (1178) ، وأبو داود (1425) ، والبيهقي 3/38 - 39.

(5) أخرجه ابن ماجه (1179) ، وأبو داود (1427) ، والنسائي 3/249، بلفظ: كَانَ النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول في آخر الوتر: (( … ) )، وانظر: إرواء الغليل 2/175.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت