الصفحة 294 من 312

يَحْرُمُ عَلَى الرَّجُلِ اسْتِعْمَالُ ثِيَابِ الإِبْرِيْسَمِ [1] ومَا كَانَ غَالِبُهُ الإبْرِيْسَمُ في لِبْسِهِ وافْتِرَاشِهِ / 44 و / وغَيْرِ ذَلِكَ، وكَذَلِكَ اسْتِعْمَالُ المَنْسُوجِ بالذَّهَبِ والمُمَوَّهِ بِهِ [2] ، فَإِنْ كَانَ قَدِ اسْتِحَالَ لَوْنُهُ، فعَلَى وَجْهَيْنِ، فَإِنِ اسْتَوَى الإِبْرِيْسَمُ ومَا يُنْسَجُ مَعَهُ مِنَ القُطْنِ والكَتَّانِ، فَهَلْ يَحْرُمُ اسْتِعْمَالُهُ؟ عَلَى وَجْهَيْنِ.

فَإِنْ لَبِسَ الإِبْرِيْسَمَ في الحُرُوبِ فَهُوَ مُبَاحٌ في إِحْدَى الرِّوَايَتَيْنِ [3] ، سَوَاءٌ كَانَ بِهِ حَاجَةٌ إِلَيْهِ أوْ لَمْ يَكُنْ، والأُخْرَى لاَ يُبَاحُ. [وَ] [4] إِذَا لَبِسَهُ لِلْمَرَضِ والحَكَّةِ [5] ، فَهَلْ يُبَاحُ؟ عَلَى رِوَايَتَيْنِ.

(1) وهو نوع من الحرير، أو الخام منه. انظر: معجم مَتْن اللغة 1/272.

(2) المموه: طلي النسيج بالذهب، يقال: موَّهت الشيء: طليته بفضة أو ذهب. انظر: الصحاح 6/2251 (موه) .

(3) ورد عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه رخّص لعبد الرَّحْمَان بن عوف، والزبير بن العوام في قميص الحرير من حكة كَمَا ثبت بهما.

والحديث أخرجه الطيالسي (1972) ، وأحمد 3/122 و 127 و 180 و 192 و 215 و 252 و255 و 273، والبخاري 4/50 و 7/195، ومسلم 6/143، وأبو داود (4056) ، وابن ماجه (1722) ، والنسائي 8/202، وأبو يعلى (2880) و (3148) ، والبيهقي 3/268، والبغوي (3105) من حديث أنس بن مالك.

(4) ساقطة من الأصل، وَهِيَ اقتضاء السياق.

(5) انظر: الروايتين بالوجهين 32/ب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت