شكر وتقدير
الحمد لله رب العالمين القائل { لئن شكرتم لأزيدنكم } والصلاة والسلام على سيدنا ونبينا محمد القائل:"من لا يشكر الناس لايشكر الله"وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين وبعد:
فإنني أحمد الله تعالى حمدًا كما يحب ويرضى وأشكره شكرًا يليق بجلال وجهه وعظيم سلطانه على ما وفقني لإتمام هذا البحث سائلا إياه أن يجعله خالصًا لوجهه الكريم ثم أثني بالشكر والتقدير البالغين لمعالي الشيخ / صالح بن عبد الله بن حميد إمام وخطيب المسجد الحرام ورئيس مجلس الشورى حفظه الله ورعاه على تفضله وتكرمه بقراءة هذا البحث كاملًا وكتابة تقريظ عليه مع تزاحم أوقاته وكثرة أعبائه العلمية والعملية ، فجزاه الله عني كل خير وضاعف له الأجر والمثوبة، وبارك له في عمره وعلمه وعمله وأهله وذريته ، ومتعه بالصحة والعافية ونفع به .
وإني أعتبر تقريظه تاج بحثي ، ووسامًا علميًا لنفسي أفتخر به على مدى الأيام ، وحافزًا لي على كتابة بحوث أخرى إن شاء الله تعالى .
ولا يفوتني أن أشكر جامعة أم القرى على تفضلها بقبول البحث وإجازته بعد تحكيمه تحكيمًا علميًا محكمًا ومن ثم طباعته ضمن منشوراتها بمناسبة"مكة عاصمة الثقافة الإسلامية".
وجزى الله بلاد الحرمين الشريفين وحكومتها الرشيدة خيرًا على ماقدمته وتقدمه من جهود موفقة في خدمة العلم ونشره ، وتشجيع البحث العلمي في مختلف مجالاته ، جعل الله ذلك في موازين حسناتها ووفقها للمزيد ، وأدام الله عليها النّعم ، وحفظها من كل سوء ومكروه .
وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين،،،
بسم الله الرحمن الرحيم
تقريظ معالي الشيخ صالح ابن حميد
رئيس مجلس الشورى وإمام وخطيب المسجد الحرام
الحمد لله الذي جعل حج بيته العتيق شرعة لأهل الإيمان ، وجعل الكعبة المشرفة قيامًا للناس ، يولون وجوههم شطرها من كل مكان ، وتجتمع قلوبهم عليها في كل زمان .