وذكر الحافظ ابن حجر عن الفاكهي من كتابه (كتاب مكة) من طريق علقمة بن أبي علقمة عن أمه عن عائشة رضي الله عنها قالت: دخل علي شيبة الحجبي فقال: يا أم المؤمنين إن ثياب الكعبة تجتمع عندنا فتكثر ، فننزعها ونحفر بئارًا فنعمقها وندفنها لكي لا تلبسها الحائض والجنب ، قالت: بئسما صنعت ، ولكن بعها ، فاجعل ثمنها في سبيل الله وفي المساكين ، فإنها إذا نزعت عنها لم يضر من لبسها من حائض أو جنب ، فكان شيبة يبعث بها إلى اليمن ، فتباع له فيضعها حيث أمرته (1) .
وهذه الرواية أخرجها الأزرقي أيضًا (2) .
وأخرج نحوها عن ابن عباس أيضًا (3) .
(1) ... فتح الباري 3/458 .
(2) ... أخبار مكة 1/272 .
(3) ... أخبار مكة 1/272 .