جاء في جريدة ( القبلة ) : وصل ركب المحمل المصري ليلة الأربعاء إلى مكة المكرمة قادمًا من جدة ، وقد عنيت بلدية مكة المكرمة في هذه المرة بإقامة سرادق خاص لاستقباله في ظاهر جرول ، فلما وصل المحمل إلى محل الاستقبال حط رحاله هناك ، وبات سعادة أحمد فطين باشا أمير الحج المصري في ذلك السرادق .
وفي الصباح خرجت حامية مكة المكرمة لاستقباله يتقدمها تلاميذ المدرسة الحربية الهاشمية بأسلحتهم ، وأمامهم الموسيقى العربية ، وقد حضر حفلة الاستقبال فخامة رئيس الوكلاء وسيادة الشريف شرف قائمقام مكة المكرمة ، وكان متوليًا قيادة الحامية العربية حضرة وكيل الحربية الجليلة ، فألبس المحمل كسوته (1) أمام سرادق البلدية ، وأطلقت له المدافع من أمام ثكنة جرول ، ثم مر بموكبه الرسمي من أمام الثكنة قاصدًا مضارب خيامه ، حتى إذا وصل إليها دخل فخامة نائب رئيس الوكلاء وسيادة القائمقام إلى سرادق أمير الحج حيث تبادلوا عبارات التهاني والتبريك ، وأديرت كؤوس المرطبات ، أعاد الله تعالى هذا الموسم على الأمة بالخير والهناء (2) .
احتفال ثالث بمناسبة وصول المحمل المصري إلى مكة المكرمة:
وفي جريدة ( القبلة ) أيضًا . احتفل في صباح أمس باستقبال ركب المحمل المصري في المكان المعين لاستقباله فيه بظاهر جرول حيث ضربت له السرادقات .
وقد اشتركت في الاحتفال بوصوله حامية مكة المكرمة بموسيقاها العربية يتقدمها تلاميذ المدرسة الحربية الهاشمية بأسلحتهم .
وترأس حفلة الاستقبال حضرة صاحب الجاه والإقبال مولانا نائب رئيس الوكلاء ومعه أصحاب الإقبال الوكلاء الفخام وكبار الأشراف والأعيان .
وفي هذا الاحتفال ألبس المحمل كسوته (أي ثوبه الخاص المذهب المزركش) حسب المعتاد وأطلقت له المدافع العربية من جهة ثكنة جرول .
(1) ... أي ثوبه الخاص بالمحمل المذهب المزركش .
(2) ... جريدة القبلة / السنة الثانية العدد (114) يوم الخميس 3ذي الحجة سنة 1335هـ.