فهرس الكتاب
المسألة الخامسة والعشرون: الدعوة إلى الإسلام قبل القتال والشاهد (ثم ادعهم إلى الإسلام) : وهذه قاعدة من قواعد الدعوة أنه لا بد من قيام الحجة قبل القتل والقتال والتعذيب إذا لم يكن قد دعوا من قبل، أما إذا دعوا من قبل فتكرار الدعوة مرة أخرى سُنّة (التيسير ص110،والفتح ص92) .
المسألة السادسة والعشرون: أنه مشروع لمن دعوا قبل ذلك وقوتلوا، والشاهد (ثم ادعهم إلى الإسلام) ووجه كونه سنة لأنه دعوة ليهود خيبر، وقد دعوا قبل ذلك، وعرفوا ماذا يُراد منهم، ومعنى مشروع أي مستحب. (التيسير ص110،والفتح ص92)
وفيها قضية معاصرة:
وهي هل يُدعى اليوم في باب القتال والجهاد العام؟ الجواب: لا؛ فقد عرف الأعداء هذا الدين وماذا يُراد منهم. سئل الإمام أحمد هل يُدع أحد اليوم (أي في زمنه) فقال: لا أعرف اليوم أحدا يُدعى , قد بلغت الدعوة كل أحد فالروم قد بلغتهم الدعوة وعلموا ما يُراد منهم (المغني والشرح 10/ 380) ، قال الترمذي في باب الدعوة قبل القتال 5/ 267 (وقال أحمد: لا أعرف اليوم أحدا يُدعى) فإذا كان هذا زمن أحمد فما بالك بزماننا؟ ا. هـ