* حدثنا قتيبة بن سعيد. حدثنا يعقوب (يعني ابن عبدالرحمن) عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة؛ أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال"من أشد أمتي لي حبا، ناس يكونون بعدي، يود أحدهم لو رآني، بأهله وماله".
-وقد تقدم حديث عمر رضي الله عنه ، و قوله للنبي - صلى الله عليه وسلم: لأنت أحب إلى من نفسي . وما تقدم عن الصحابة في مثله .
-وعن عمرو بن العاص رضي الله عنه: ما كان أحد أحب إلي من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
-وعن عبدة بنت خالد بن معدان ، قالت: ما كان خالد يأوي إلى فراش إلا وهو يذكر من شوقه إلى رسول - صلى الله عليه وسلم - وإلى أصحابه من المهاجرين والأنصار يسميهم ويقول: هم أصلي وفصلي ، وإليهم يحن قلبي ، طال شوقي ، فعَجِّل رب قبضي إليك حتى يغلبه النوم .
-وروي عن أبي بكر رضي الله عنه أنه قال للنبي - صلى الله عليه وسلم: والذي بعثك بالحق لإسلام أبي طالب كان أقر لعيني من إسلامه -يعني أباه أبا قحافة ، وذلك أن إسلام أبي طالب كان أقر لعينك .
-ونحوه عن عمر بن الخطاب ، قاله للعباس رضي الله عنه: أن تسلم أحب إلي من أن يسلم الخطاب ، لأن ذلك أحب إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - .
وعن ابن إسحاق ان امرأة من الأنصار قتل أبوها وأخوها وزوجها يوم أحد مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فقالت: ما فعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ؟ قالوا: خيرًا ، هو بحمد الله كما تحبين . قالت: أرونيه حتى أنظر إليه . فلما رأته قالت: كل مصيبة بعدك جلل .
-وسئل علي بن أبي طالب رضي الله عنه: كيف كان حبكم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: كان والله أحب إلينا من اموالنا وأولادنا و آبائنا وأمهاتنا ، ومن الماء البارد على الظمأ .
-وعن زيد بن أسلم: خرج عمر رضي الله عنه ليلة يحرس الناس ، فرأى مصباحًا في بيت ، وإذا عجوز تنفش صوفًا ، و تقول:
على محمد صلاة الأبرارْ صلى عليه الطيبون الأخيارْ