الصفحة 19 من 98

وهكذا فإن الخلق من الماء يتم من خلال اختيار خاص ، والوصف النبوي يحدد بكل دقة كل هذه المعاني التي كشف عنها العلم اليوم .

شكل 2-3 ببيضة محاطة بالحوينات المنوية التي تندفع بنشاط نحوها. وعندما يفلح أحدها في إحداث الإخصاب يكون قد اختير وتبدأ بذلك مرحلة السلالة من النطفة .

شكل 2-4: صورتان أخذتا بالمجهر الاكتروني الصورة العليا تبين لحظة ملامسة الحوين المنوي سطح البييضة .

الصورة السفلى تبين دخول رأس الحوين البييضة ويقوم غشاء خلية البييضة عندئذ بمنع دخول الحوينات المنوية الأخرى. وتعرف هذه العملية في مراحل النطفة بالسلالة حيث يتم اختيار حوين واحد في وبييضة واحدة لبتحدا مبتدئين التخلق البشري. ويفقد الحوين المنوي بعد دخوله الخلية ذيله وغطاءه ليذوبا وتندمج المادة الوراثية بعدئذ .

شكل 2-5 بييضة غير ملقحة في ثنايا قناة البيض تحيط بها خلايا جرابية. يقوم الغشاء المخاطي ذو الثنايا بإفراز انزيمات تعمل بصورة تدريجية على فك الغلاف الخارجي للخلايا وتسمح للحوين المنوي بالوصول إلى الغشاء الواقي للبيضة .

3-النطفة الأمشاج:

تأخذ البييضة المللقحة شكل قطرة ، وهذا يتفق تمامًا مع المعنى الأول للفظ نطفة (أي قطرة) .

ومعنى (نطفة أمشاج) : أي قطرة مختلطة من مائين .

وهذه النطفة الأمشاج تعرف علميًا عند بدء تكونها (بالزيجوت) .

ويشير القرآن الكريم إلى النطفة الأمشاج

بقوله تعالى:?إِنَّا خَلَقْنَا الْإِنسَانَ مِنْ نُطْفَةٍ أَمْشَاجٍ نَبْتَلِيهِ فَجَعَلْنَاهُ سَمِيعًا بَصِيرًا (2) ? [الإنسان:2] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت