الصفحة 1 من 41

عناية المملكة العربية السعودية

بطبع القرآن الكريم وتسجيل تلاوته

وترجمة معانيه ونشره

إعداد

أ.د / محمد سالم بن شديد العوفي

الأمين العام

لمجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف بالمدينة المنورة

بسم الله الرحمن الرحيم

يُعَدُّ القرآن الكريم في المملكة العربية السعودية منهج حياة، ونظام حكم، ومصدر استلهام، قامت به، ونهضت وتفوقت بهديه، فمنذ أن تفتحت عينا الملك عبد العزيز على الحياة، كان الدرس الأول الذي وعاه في صباه هو القرآن، تلاوة وتدبرًا وحفظًا، وظل ملازمًا له طوال حياته في عسره ويسره، فرحه وحزنه، سفره وإقامته، حربه وسلمه، يبدأ يومه بالقرآن، ويختمه بالقرآن، لم تُضْعِف صلته به أبهة ملك، ولا عظمة سلطان، بل كان كلما اتسع ملكه، وقوي سلطانه تَرْقَى وتَقْوى صلته بالقرآن. طالما سكب العبرات وهو يتلوه تلاوة الخاشع المتبتل المتدبر؛ خوفًا من الله، ورجاء في ثوابه.

ربّى أبناءه على حب القرآن والتمسك به، وتعهده بالتلاوة والحفظ، وقد كان يومًا عظيمًا ذلك الذي يختم فيه أحد أبنائه قراءة القرآن، فيحتفي به احتفاء عظيمًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت