الصفحة 39 من 41

وبعد

.. فإن أعظم عناية بالقرآن الكريم في الوقت الحاضر هو ما قامت به المملكة العربية السعودية منذ عهد المؤسس الملك عبد العزيز رحمه الله.

وتجلت هذه العناية في مظاهر عديدة، في التربية والتعليم، وفي المناشط الإعلامية المتنوعة، وفي إقامة هيئات (جمعيات) تنتشر حلقها ومدارسها في كل قرية ومدينة، وفي رصد الجوائز السنية لمسابقات سنوية محلية ودولية، وتعد جائزة سمو الأمير سلمان بن عبد العزيز لحفظ القرآن الكريم للطلاب والطالبات على مستوى المملكة أحدث الروافد المباركة لهذا العمل الجليل.

ويمثل إنشاء مجمع لخدمة القرآن الكريم والسنة والسيرة النبوية المطهرة أعظم حدث يشهده العالم الإسلامي اليوم. وهو الذي شيده وتعهده بالعناية والاهتمام خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز حفظه الله في مهبط الوحي ومنبع الرسالة (المدينة المنورة) عام 1405ه‍ / 1984م فخُدم القرآن الكريم في هذا المجمع خدمة لا مثيل لها.

وبلغت العناية بسلامة نصه، والاهتمام بجمال طبعه وإخراجه حدًا بعيدًا نال التقدير والإعجاب، فحرص المسلمون في كل مكان على اقتناء مصحف المدينة النبوية، والقراءة فيه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت