لقد سدّ المجمع حاجة ماسة عند المسلمين لمصاحف متقنة سليمة في رسمها وضبطها من أي خطأ أو تحريف، سار في كتابتها على ما ارتضاه وأجمع عليه الصحابةُ والتابعون، وبلغ إنتاجه حتى عام 1420ه أكثر من مائة وأربعين مليون نسخة من مختلف الإصدارات، وزع منه على المسلمين في مختلف أنحاء العالم أكثر من مائة وعشرين مليون نسخة هدية دون مقابل من حكومة المملكة العربية السعودية؛ إيمانًا منها برسالتها، وإدراكًا لمسؤوليتها تجاه كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، وخدمة للدين ونشره في أرجاء الأرض.
لم تقتصر عناية المملكة العربية السعودية على طبع المصحف الشريف ونشره، بل امتدت إلى ترجمة معانيه إلى لغات العالم وقد بلغت حتى عام 1420ه ثلاثين لغة، وكذلك العناية بتفسيره وعلومه المختلفة والعناية بالسنة النبوية والسيرة النبوية المطهرة.