وتم الاتفاق مع الخطاط المعروف الأستاذ محمد طاهر الكردي في سنوات الحرب العالمية الثانية (1939-1945م) على كتابة المصحف على قواعد الرسم العثماني، وقام بذلك خير قيام، وعندما انتهى من كتابته صححته لجنة من علماء مكة: السيد أحمد حامد التيجي أستاذ علم القراءات بمدرسة الفلاح بمكة المكرمة، والشيخ عبد الظاهر أبو السمح إمام وخطيب المسجد الحرام، والسيد محمد أحمد شطا المعاون الثاني لمدير المعارف بمكة، والسيد إبراهيم سليمان النوري المفتش بمديرية المعارف بمكة، ثم أرسل إلى مشيخة الأزهر فوافقت على التصحيح، وكان شيخ القرّاء والمقارئ المصرية الشيخ محمد علي الضَّباع ممن صححه ووضع خاتَمه الرسمي عليه .
وبعد خمس سنوات استغرقها العمل بين الكتابة والتصحيح تم الانتهاء من هذا المصحف في عام 1367ه، وبدأ طبعه بالحجم الكبير ليلة الجمعة الموافق 17 من شهر ذي القعدة عام 1368ه، وانتهى في 7 من شهر ربيع الأول عام 1369ه، ثم بدئ في طبع الحجم الصغير، وبقية الأحجام . ووصفت جريدة أم القرى هذا المصحف بما يلي:
(1) أن ابتداء كل صفحة أول آية، كما أن نهاية كل صفحة آخر آية.