الانتقالات بحيث يسمع المأموم.
وقالَ النووي في"شرح مسلم" [1] :"باب إثبات التكبير في كل خفض ورفع إلاَّ في رفعه من الركوع؛ فإنه يقول فيه: (سمع الله لمن حمده) ".
قال البيهقي: ورُوِي عن أبي بُردة بنِ أبي موسى -وهو الأشعري التابعي- أنه كان يقول خلف الإِمام: (سمع الله لمن حمده، ربنا لك الحمد) .
وقال عطاء بن أبي رَبَاح: يجمعهما مع الإِمام أحبُّ إلى.
وروى البيهقي والدارقطني [2] بإسناد صحيح عن ابن عون قال: قال ابن سيرين:"إذا قال الإِمام: (سمع الله لمن حمده) ، قال من خلفه: (سمع الله لمن حمده) ". زاد البيهقي: (اللَّهُمَّ ربنا لك الحمد) .
إلى غير ذلك.
وروى الحافظ الدارقطني في"سننه" [3] من طريق عمرو بن شَمِر، عن جابر -وهو الجُعْفِيُّ- وهما واهيان [4] ، عن عبد الله بن بريدة، عن
(2) "سنن الدارقطني" (1/ 345) ، ومن طريقه البيهقي في"سننه" (2/ 96) .
(3) (1/ 339) ، وكذا أخرجه البيهقي في"الخلافيات"-كما في"طرح التثريب" (2/ 331) - وقال:"وفيه جابر الجُعْفي، لا يحتج به، ومن دونه أكثرهم ضعفاء". اهـ.
(4) أما عمرو بن شَمِر، فهو الجُعفي الكوفي الشيعي، أبو عبد الله. قال عنه =