الصفحة 23 من 452

ص -21- سعد فقال"ما هذا؟"قال"عزمة أمير المؤمنين"فتركه حتى احترق ثم انصرف إلى المدينة فعرض عليه سعد نفقة فأبى أن يقبلها فلما قدم على عمر قال له"هلا قبلت نفقته؟"فقال"إنك قلت لا تحدثن حدثا حتى تأتيني"

من أحكام عمر

وحلق عمر رأس نصر بن حجاج ونفاه من المدينة لتشبيب النساء به وضرب صبيغ بن عسل التميمي على رأسه لما سأل عما لا يعنيه

وصادر عماله فأخذ شطر أموالهم لما اكتسبوها بجاه العمل واختلط ما يختصون به بذلك فجعل أموالهم بينهم وبين المسلمين شطرين

وألزم الصحابة أن يقلوا الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما اشتغلوا به عن القرآن سياسة منه

إلى غير ذلك من السياسة التي ساس بها الأمة رضي الله عنه

موقف عمر من الطلاق الثلاث

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله ومن ذلك إلزامه للمطلق ثلاثا بكلمة واحدة بالطلاق وهو يعلم أنها واحدة ولكن لما أكثر الناس منه رأى عقوبتهم بإلزامهم به

ووافقه على ذلك رعيته من الصحابة

وقد أشار هو إلى ذلك فقال"إن الناس قد استعجلوا في شيء كانت لهم فيه أناة فلو أنا أمضيناه عليهم؟"فأمضاه عليهم ليقلوا منه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت