ص -15- وجل:
{وَمَا كَانَ اللّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانكُمْ إِنَّ اللّهَ بِالنَّاسِ لَرَؤُوفٌ رَّحِيم} [البقرة:143] .
وإنما نزلت في الذين توفوا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلّم, وهم على الصلاة إلى بيت المقدس، فسُئل رسولُ الله صلى الله عليه وسلم؟ فنزلت هذه الآية1.
فأيّ شاهدٍ يُلتمس على أن الصلاةَ من الإيمان بعد هذه الآية؟
فلبثوا بذلك بُرهةً من دهرهم، فلما أن داروا إلى الصلاة مسارعةً، وانشرحت لها صدُورهم، أنزل الله فرض الزكاة في إيمانهم إلى ما قبلها، فقال: أَقِيمُوا
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1 أخرجه البخاري من حديث البراء, والترمذي من حديث ابن عباس وصحّحه.