فهرس الكتاب

الصفحة 115 من 140

وسأله صلى الله عليه وسلم رجل من اليمن عن شراب بأرضهم ، يقال له: المزر ، قال: أمسكر هو ؟ قال: نعم ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كل مسكر حرام ، وإن على الله عهدًا لمن شرب المسكر أن يسقيه من طينة الخبال ، قالوا: يا رسول الله ، وما طينة الخبال؟ قال: عرق أهل النار ، أو قال: عصارة أهل النار .

وسأله صلى الله عليه وسلم رجل من عبد قيس ، فقال: يا رسول الله ما ترى في شراب نصنعه في أرضنا من ثمارنا ؟ فأعرض عنه ، حتى سأله ثلاث مرات ، حتى قام يصلي ، فلما قضى صلاته ، قال: لا تشربه ، ولا تسقه أخاك المسلم ، فوالذي نفسي بيده ، أو والذي يحلف به ، لا يشربه رجل ابتغاء لذة سكر ، فيسقيه الله الخمر يوم القيامة . [ذكره أحمد] .

وسئل صلى الله عليه وسلم عن الخمر تتخذ خلًا ؟ قال: لا . [ذكره مسلم] .

وسأله صلى الله عليه وسلم أبو طلحة عن أيتام ورثوا خمرًا ، فقال: أهرقها ، قال: أفلا نجعلها خلًا ؟ قال: لا . [ذكره أحمد] .

وفي لفظ أن يتيمًا كان في حجر أبي طلحة، فاشترى له خمرًا، فلما حرمت الخمر سأل النبي صلى الله عليه وسلم: أيتخذها خلًا ؟ قال: لا .

وسأله صلى الله عليه وسلم قوم ، فقالوا: إنا ننتبذ نبيذًا نشربه على غدائنا وعشائنا ، وفي رواية: على طعامنا ، فقال: اشربوا واجتنبوا كل مسكر ، فأعادوا عليه ، فقالوا: إن الله نهاكم عن قليل ما أسكر وكثيره . [ذكره الدارقطني] .

وسأله صلى الله عليه وسلم عبد الله بن فيروز الديلمي [عن أبيه] رضي الله عنهما ، فقال: إنا أصحاب أعناب وكرم ، وقد نزل تحريم الخمر ، فما نصنع بهذا ؟ قال: تتخذونه زبيبًا ، قال: نصنع بالزبيب ماذا ؟ قال: تنقعونه على غذائكم ، وتشربونه على عشائكم، وتنقعونه على عشائكم ، وتشربونه على غدائكم ، قال: قلت: يا رسول الله ، نحن ممن قد علمت ، ونحن بين ظهراني من قد علمت ، فمن ولينا ؟ فقال: الله ورسوله ، قال: حسبي يا رسول الله .

فصل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت