الصفحة 261 من 946

[1] وقال آخرون: بل تصح صلاتهم مع الكراهة. قدمة في «الرعاية» . وجزم به ابن عبد القوي في الجنائز.

فإن لم يُعلم عذره انتظروا وراسلوه -مع سعة الوقت وقُرْب محله وعدم المشقة- ليحضر، أو يأذن، أو يُعلم عذره. فإن تأخر وضاق الوقت، أو بَعُدَ محله، أو شق الذهاب إليه، أو لم يُظن حضوره، أو ظُنّ حضوره ولا يَكْره ذلك، صلوا كصلاة أبي بكر بالناس حين غاب النبي صلى الله عليه وسلم عنهم في بني عمرو بن عوف ليصلح بينهم. متفق عليه [2] وفعل ذلك عبد الرحمن ابن عوف فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «أحسنتم» رواه مسلم [3] . واللَّه أعلم

(1) - انظر «شرح منتهى الإرادات» (1/ 246) .

(2) - البخاري (684) ومسلم (421) من حديث سهل بن سعد الساعدي -رضي الله عنه-.

(3) - مسلم (274) من حديث المغيرة بن شعبة -رضي الله عنه-.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت