الصفحة 320 من 946

-الثامنة عشرة: استحباب كثرة الصلاة والسلام على النبي صلى الله عليه وسلم في يوم الجمعة وليلتها [1] .

-التاسعة عشرة: أن جهنم لا تسجر فيه كما تسجر في غيره من الأيام [2] .

-العشرون: أنه يوم تكفر فيه السيئات [3] .

-الحادية والعشرون: أن فيه ساعة الإجابة، لا يسأل اللَّهَ عبْدٌ مُسْلمٌ فيها شيئا إلا أعطاه إياه. أخرجاه في «الصحيحين» [4] من حديث أبي هريرة.

وهذه المسائل مقرونة بأدلتها. وتركنا بعضها اختصارا. ومن أراد الاطلاع عليها فهي في «زاد المعاد» .

ومن المؤسف أن بعض الناس يتخذ هذا اليوم الشريف يومَ لَهْوٍ، ويغادرون البلاد؛ للنزهة، وغيرها. ومنهم من يترك صلاة الجمعة، ويتجمعون على المعاصي غير مهتمين ولا مبالين بحرمة هذا اليوم العظيم. وبعضهم يرتكب من الأعمال ما يسخط رب العالمين، ويستعينون بنعمه على معاصيه، {أَفَأَمِنُوا مَكْرَ اللَّهِ فَلَا يَامَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِِلاَّ الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ} [5] .

(1) - سبق من حديث أوس بن أوس -رضي اللَّه عنه- وهو في «صحيح الترغيب» (698) .

(2) - لحديث أبي قتادة السابق عند أبي داود. وهو مرسل، كما مر.

(3) - في «الصحيح» عن سلمان قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «لا يغتسل رجل يوم الجمعة، ويتطهر ما استطاع من طهر، ويدَّهن من دهن، أو يمس من طيب بيته ثم يخرج، فلا يفرق بين اثنين، ثم يصلي ما كتب له، ثم ينصت إذا تكلم الإمام، إلا غفر له ما بينها وبين الجمعة الأخرى» .

(4) - البخاري (935) ومسلم (852) ، (853) .

(5) - سورة الأعراف: الآية (99) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت