فهرس الكتاب

الصفحة 22 من 61

وقد بيّن الله لنا أتم بيان أن الشيطان لنا عدو وأمرنا أن نتخذه عدوًا ،والشيطان حريص على إضلال بني آدم، كما أقسم بعزة الله جل وعلا قائلًا كما ذكره الله عنهفَبِعِزَّتِكَ لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ) (صّ: من الآية82) ، وإذا رأيناما فعله الشيطان بالنسبة لهذه الرياضة المزعومة، من إيقاع العداوة والبغضاء ، والصد عن ذكر الله مما لا يخفى على أحد، ويكفينا ما مرت به الدول المجاورة، لما تجاوزوا أمر الله عز وجل واتبعوا خطوات الشيطان، فالخطوة الأولى أن تلعب الرياضةمع الحشمة وفي محيط النساء، ثم تنازلوا عن هذه الشروط شيئًا فشيئًا، إلى أن وصل الحد إلى وضع لا يرضاه مسلم عاقل غيورفضلًا عن متدين، وإذا كان الذكور مطالبين بالإعداد والاستعداد، فالنساء وظيفتهن القرار في البيوت وتربية الأجيال على التدين والخلق والفضائل والآداب الإسلامية، فالذي لا أشك فيه أن ممارسة الرياضة في المدارس بالنسبة للبنات حرام؛ نظرًا لما تجر إليه من مفاسد لا تخفى على ذي لب، ولا تجوز المطالبة بها فضلًا عن إقرارها، والله أعلم، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

السؤال

رجل له ستة أولاد ، كلهم قد انتهى من الدراسة في كليته أو معهده ، وكلهم متزوج ويعمل إلا الولد الصغير لم يتزوج ولا يعمل حيث إنه عندما أنهى دراسته أراد التفرغ لطلب العلم الشرعي وتعليمه والدعوة ، فعزم على إكمال دراسته الشرعية ، ووافق والده على أن ينفق على هذا الولد، وأن يوفر له تكاليف السكن والتنقلات ونحوها ، ففي هذه الحالة هل يجب على الأب أن يعطي باقي الأولاد مثل ما سينفقه على هذا الولد أم لا ؟ وهل يطالب شرعا بأن ينفق على تعليم بعض باقي الأولاد العاملين أم لا ، مع العلم بأن منهم من هو من طلبة العلم كذلك لكن ليس متفرغا؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت