أما عند الشيعة فهي إظهار الموافقة للمخالف ولو كان محقا مع إبطان مخالفته والاستمرار على ما عندهم من ضلالات وهي عين النفاق الذي هو إظهار الإسلام وإبطان الكفر .
3 -الشيخ ابن باز إمام من أئمة الهدى ، وممن برز في علوم الشريعة ونصرها واهتم بها واستحق الإمامة في الدين .
استمرار الشراكة التجارية مع المفقود
الحمد لله والصلاة واللسلام على رسول الله
وبعد: نحن عائلة متكونة من عدة أفراد ( سبعة إخوة رجال وثلاث أخوات بنات) ، الوالدين على قيد الحياة و الحمد لله ، لكن قدٌر الله سبحانه وتعالى أن يكون مصير اثنين من الإخوة الرجال مجهولا بعد إختطافهم من البيت منذ حوالي ستة سنوات تقريبا، وقد يئسنا وتقطعت السبل في العثور عليهما فما حكمهما من الناحية الشرعية.
هل يعتبران أحياء أم أموات؟
كما أن الأخ الأكبر منهما كانت لي تجارة معه وقد استمرت بعد اختطافه، فماحكم عائد هذا النشاط التجاري أثناء غيابه؟ كما أنني أريد تصفية هده التجارة ببيع معداتها (شاحنات) والتي اشتريناها بداية مناصفة بيني وبينه وماحكم نصيبه في ذلك؟ علما أنه غير متزوج ولا ولد له. أفتونا مأجورين إن شاء لله.
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله أمابعد:
فالمفقود حكمه عند أهل العلم لا يخلو من حالين:
الأول: إما أن يكون في سفر غالبه السلامة، فهنا يضرب له مدة طويلة تقدر بتسعين سنة منذ وُلد ثم يحكم بوفاته، ويترتب على ذلك الآثار المترتبة على الوفاة.
الثاني: وإن كان سفره غالبه الهلاك، فيضرب له مدة أربع سنين منذ فُقِد ثم يحكم القاضي بوفاته. ولا بد في المسألتين من حكم القاضي الشرعي. أما استمرار التجارة معه فلا بأس به، فهو من باب التعاون معه إذا غلب على الظن عدم الخسارة، وإلا فتتوقف الشركة حتى يحضر، وأما أرباح المال المشترك فهو بينكما، وإذا أردت فض الشركة فبواسطة الوالد وحضور الإخوة، وإن كان ذلك عن طريق المحكمة فهو أحوط. والله أعلم.