حتى يتمكن المرء من شراء بيت هنا في بريطانيا، فإن عليه أن يحصل على رهن، أي أن يقترض من بنك بفوائد. أنا الآن أسكن بالإيجار، لكني إن أنا أخذت بخيار الرهن، فإن ذلك سيكون في مصلحتي (ماديا) حيث أني سأدفع مبلغا شهريا يقل عما أدفعه الآن، وسيصبح البيت ملكي، فهل تحل هذه المعاملة ؟ وإذا كان الجواب بلا، فما هي أفضل طريقة لعمل ذلك؟.
الجواب:
الحمد لله
التعامل بالربا حرام بالكتاب و السنة والإجماع ، فلا يجوز الإقدام عليه مهما كانت الحاجة الداعية إليه ، فكون الإنسان بحاجة إلى مسكن أو سيارة أو زواج أو غير ذلك من الحاجات لا يبرر له أن يرتكب ما حرم الله عليه ، وعلى المسلم أن يتقي الله سبحانه ويراقبه ، ويؤثر الآخرة على الدنيا ، فإن وجد من يقرضه فبها ونعمت ، وإن لم يجد فبإمكانه أن يستدين من مسلم دينا لا ربا فيه ، فإن لم يجد فليصبر على الأجرة ، ومن ترك شيئا لله عوضه الله خيرا منه .
يقلّدون المذاهب ويرفضون التعلّم
السؤال:
ماذا نقول للمسلمين الذين يتبعون المذهب بشكل متواصل؟ ومن هو الذي قال:"أننا أضعف من أن نتبع الدليل, فالعلماء وحدهم هم الذين يستطيعون اتباع الأدلة, حيث أنهم يعرفون الأدلة معرفة جيدة"... كيف نرد على من يتعلم الدين من خلال المذاهب؟
الجواب:
الحمد لله
العامي الذي لا يستطيع الوصول إلى الأدلة ، ولا يتمكن من فهمها على الطريقة المتبعة عند أهل العلم ، فرضه التقليد ، وسؤال أهل العلم ، قال تعالى: ( فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون ) . أمَّا من يستطيع الوصول إلى القول الراجح في المسائل بأدلتها فلا يجوز له التقليد إلاَّ إذا ضاق عليه وقت بحث مسألةٍ بعينها فهو في حكم العامي في هذه المسألة .
حكم فيتامين D3 المأخوذ من مصادر حيوانية
السؤال: