يعاني إمام مسجدنا من مشاكل في نطق العديد من الكلمات العربية عند قراءته للقرآن. وقد أخبرتُ بأنه إذا كان الإمام لا يحسن قراءة القرآن أو النطق بالكلمات العربية مثلك أو أحسن منك، فإنك لا يجوز لك أن تصلي خلفه مخافة أن تبطل صلاتك . وعندما سمعت بهذا، توقفت عن الصلاة خلف هذا الإمام لكني لم أخبره بأي شيء في ذلك الخصوص . أرجو أن توضح لي الحكم في هذا الموضوع .
الجواب:
الحمد لله
إذا كان الإمام لا يستطيع النطق ببعض الكلمات لعجمته مثلا ، أو لكنة فإنه تصح إمامته بمثله ، فإذا لم يوجد من ينطق الكلمات نطقا سليما فإن إمامته صحيحة ، وتجزيء الصلاة خلفه ، وإذا وجد من يحسن النطق بجميع الكلمات فإنه حينئذ لا تصح إمامة مثل هذا الإمام المذكور في السؤال .
خرجت من البيت هربًا من ضرب زوجها
السؤال:
ما حكم الشرع في نظركم في امرأة تبلغ الخامسة والستين من عمرها ومنذ أن تزوجت بزوجها وعمرها 14 عاما وهي تعاني من سوء عشرته لها وضربه إياها وإهانتها أمام أولادها وأمام الآخرين وطردها من البيت دائما وهي مع ذلك صابرة ومحتسبة وتلبي جميع طلباته التي لا تنتهي مع أنها تعاني من أمراض في القلب والدم مع نصح الأطباء لها بالراحة التامة وعدم إجهاد نفسها ولكن في الآونة الأخيرة زاد هذا الزوج من إيذاء هذه المرأة وأهانها أمام ضيوفها وضربها وطردها من البيت فما كان منها إلا أن تركت له البيت وجلست عند أولادها مع العلم أنه لا يعطيها من المال ما يكفيها فما رأي فضيلتكم في هذه القضية وهى الآن لا تريد العودة إليه وهو لا يريدها ولم يعترف بخطئه عليها ... فهل عليها شيء إذا هي لم ترجع إذا طلب رجوعها , وما نصيحتكم لهما ، وجزاكم الله خيرا .
الجواب:
الحمد لله