الصفحة 131 من 199

> فتاة أجنبية من الديانة المسيحية و قد أعجبت بها و أحببتها .. و طلبت منها

> الزواج و اعتناق ديننا الحنيف دين الإسلام فوافقت على ذلك.. و لكن واجهتنا

> مشكلة و التي أطلب من سيادتكم إفادتي بفتوى شرعية لها ألا و هي: هذه الفتاة

> كانت متزوجة في بلادها من رجل مسيحي قبل 4 سنوات و لم يدم زواجها معه إلا

> ثلاثة أشهر وبعد ذلك انفصلت عنه بسبب سوء معاملته لها .. و لم تعد إليه بعد

> ذلك أبدًا .. ولكن القانون المتبع في بلادها لا يعطيها حق الطلاق إلا بعد مضي

> عشر سنوات .. و قد كنت قد عزمت على الزواج من هذه الفتاة على سنة الله و

> رسوله بعد أن تعتنق الإسلام . سؤالي: هل اعتناق هذه الفتاة للإسلام يسقط

> عنها القانون المتبع في بلادها و يعتبرها مطلقة من ذلك الرجل المسيحي بعد أن

> أصبحت مسلمة ؟ و هل يباح لي كشاب مسلم إن أتزوج هذه الفتاة بكل اطمئنان من

> الناحية الشرعية بعد أن أصبحت مسلمة دون النظر إلى قانون بلادها ؟ أفيدوني

> جزاكم الله كل الخير

الجواب:

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

إذا أسلمت سَقَطَتْ ولايته عليها ، إلا أن يكون زوجها وهي زوجته بالفعل ، ثم يُسلم .

أما إذا كانت انفصلت عنه ثم أسلمت فلا ولاية له عليها شرعًا ، ولا يُعتبر بالقانون ولا بالنِّظام إذا خالف الشرع .

فإذا أسلمت هذه المرأة فيجوز لك الزواج بها .

والله أعلم .

ما حكم التحذير من بعض كتب العلماء ؟

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ما حكم من هو ليس بطالب علم , ولكن لديه علم يسر جدا في الدين ,,

وسمع وقرا عن الاخطاء التي في كتب سيد قطب , رحمه الله ,,

واصبح يحذر من يقرا في كتبه من هذه المغالطات وينصح بعدم قراءة كتب سيد قطب ,, وخاصة للمبتدىء في طلب العلم الشرعي ,,

ثم سمع عن اخطاء الجفري ,, وقرا عن اخطاء القرضاوي .. والبوطي ..

واصبح بحذر من كتبهم ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت