وهذا محل خلاف أيضا .
فمن العلماء من فسّره بأن يقول ذلك في مجلس واحد ، ثم يبيع عليه حاضرا أو آجلا
ومنهم من يقول: أن يقول له: هذه السلعة بمائة درهم نقدًا ، وبمائتي درهم نسيئة .
يقول ذلك وهو في مجلس العقد ، ثم يتبايعان وينصرفان دون تحديد أي البيعتين أرادا .
فهذا الذي يتنزّل عليه:"فَلَهُ أوْكَسهما أو الربا".
أما من باع نقدًا فليس فيه إشكال
وكذا من باع آجلا فليس فيه إشكال
إنما الإشكال أن لا يكون فيه وضوح ، وهو مَدعاة للخصومة .
فهذا المنهيّ عنه .
والله أعلم .
الاحبة الكرام
السلام عليكم ورحمة الله
وقعت عينى على هذه الكلمات واحببت ان
اعرضها لكم لاننى ابغضتها واريد ان اعلم هل
انا مخطئ ام ماذا.
إن تكن بالله قائم * لم تكن بل أنت هو
أنت ظل الغيب * من أسمائه والشمس هو
أشرقت أنوار سلمى * فظهرنا كلنا
يا خفافيش التجلي * ما تبدّى غير هو
لي حبيب بل طبيب * بل رقيب كلما
ملت عنه ردّ ميلي * نحوه في الحال هو
أيها العقل الذي قد * حار في إدراكه
لا تعاند أنت مملوك * وفي تصريف هو
كم إلى كم أنت عنه * في التهاء بل به
أنت مشغول ولا تدري * فقد ألهاك هو
صل يا رب وسلم * دائما مني على
أحمد المختار طه * كاشف أسرار هو
وعلى آل وأصحاب * بهم عبد الغني
نال فضلا وكمالا * كلما قد قال هو
الجواب:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
هذا من أشعار الصوفية
وهو مُتضمِّن لعقيدة الاتحاد والحلول
وهي عقيدة ابن عربي الصوفي الْمُلحِد .
الذي كان يقول: ما في الْجُبّة إلا الله .
وكان يعتقد الحلول ، أي أن الله حلّ في كل شيء . تعالى الله عما يقولون علوًا كبيرا .
كما أنهم هم الذين يصفون الله ويذكرونه بالضمير ( هو ) !
فإذا أرادوا ذكر الله قالوا ( هو هو ) !
فأي ذِكر هذا ؟!
ونسأل الله الهداية والسداد .
ونعوذ به من الضلال والخذلان .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته