في البداية اشكركم جزيل الشكر على هذا المنتدى ومواضيعه جعله الله في ميزان حسناتكم (( انا وقعت بالذنب واعتبره اكبر من ذنب في رمضان زارنا خطيبي في النهار ولكن تمادى معي ببعض الحركات مثل المداعبة والتقبيل فقط وانا اخاف الله وضميري الى هذه اللحظة متعب انا اعرف يجوز علي عده امور ولكن لو ممكن بس اعلامي بما افعل الان غير التوبة والمغفرة لاني نادمة اشد الندم اتمنى القى رد منكم
ولكم مني جزيل الشكر
الجواب:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
إذا كان مُجرّد خطيب فما فعلتيه إثم وذنب ، لأنه لا يجوز للفتاة أن تخلو بِخطيبها ، ولا أن يمسّ شيئا من جسدها ؛ لأنها أجنبية عنه .
أما إذا كان قد عُقِد عليها له ، فهذا لا يُسمّى خطيبا ، بل هو زوج .
فإن كان الأول وتابتْ السائلة وندِمت ، ولم يكن سوى مداعبة وتقبيل فالندم توبة ، وعليها أن تكثر من الاستغفار .
وإن كان الثاني فلا شيء عليها ، لأنه زوجها في الحقيقة ، ولكن لا تُمكِّنه من نفسها حتى يُعلن النِّكاح .
وإن كان ينبغي صيانة الصيام خاصة في حال الشباب .
ولذا كانت عائشة تقول عن النبي صلى الله عليه وسلم: كان النبي صلى الله عليه وسلم يُقبِّل ويباشِر وهو صائم ، وكان أملككم لإرْبِه . رواه البخاري ومسلم .
والله تعالى أعلم .
سؤالي عن زيارة النساء للقبور
اعرف ان هنالك حديث للرسول صلى الله عليه وسلم يلعن زوارات القبور ولكن كل مره اسمع تحليل اخر لهذه اللعنه هنالك من قال ان اللعنه المقصود بها من لا تحتلرم زيارة القبور وتبكي بصوت مرتفع مسموع ومنهم من اخذ يفلسف كلمة زوارات او زائرات .
ارجوكم اريد جواب ان كان مسموح للنساء الزيارة والبكاء بصمت فلي صديقه توفى زوجها الشاب وهي تقول انها لا ترتاح الا ان زارته يوميا تقرأ له القران وتحدثه عما تمر به وتبكي بصمت .فهل هذا حرام ؟