واختي توفى ابنها وهو طفل (سنه ونصف) والى اليوم لم ترى قبره خوفا من معصية الله .افيدوني افادكم الله
الجواب:
أما زيارة النساء للقبور فهي محلّ خلاف
وسبق أن فصّلت في حُكم زيارة النساء للقبور
والتفصيل على هذا الرابط:
وأما الزيارة بشكل يومي خاصة للمرأة فهذا يُمنع من باب سدّ الذريعة لأن المرأة عاطفية ، وتكرار الزيارة بهذا الشكل يؤدِّي إلى النياحة والبكاء .
وأما قراءة القرآن على القبور فهو من الأمور الْمُبتَدَعة الْمُحدَثة ، فلا يجوز أن يُقرأ القرآن على القبر ، ولا فيما يُقال: إنه لِرُوح الميِّت .
ولا يجوز الجلوس على القبر .
كما أن الصحيح أن الميت لا يسمع . فهذه التي تُريد أن تشكو لزوجها تُكلِّم حجارة القبر لا أكثر !
والنصيحة لهذه الأخت أن تؤمن بالقضاء والقَدَر وتُسلِّم الأمر لله وتفوّض أمرها لله .
ولا تتعلّق بزوجها الميّت هذا التعلّق ، وتشغل نفسها بما ينفعها في الدنيا والآخرة .
فإنها إذا استمرت بهذا التفكير أشغلت نفسها وأضاعت وقتها وجُهدها ، بل وشبابها
والله تعالى أعلم .
ياشيخ جزاك الله الخير مرة كنت أطالع التلفزيون برنامج ديني اتصلت وحدة وقالت أنا متزوجة عادي أحف حواجبي لزوجي ؟
رد الضيف وهو شيخ له برنامج ديني خاص وقال عادي مادام للزوج فقط
سؤالي للزوج عادي الحف ولا ؟
الجواب:
من أباح شيئا من النّمص فعليه الدليل .
فالنبي صلى الله عليه وسلم لَعَن النامصات والمتنمِّصات . ولم يَسْتَثْنِ من ذلك شيئا .
فإذا كانت التي تفعله لغيرها ملعونة ، فكيف بمن فعلته بنفسها ، أو رضيتْ به لنفسها
وللزوجة أن تتجمّل لزوجها في غير ما حرّم الله .
وقد جَعَل الله لها مُتّسعًا من الزينة فيما تتجمّل به لزوجها في غير ما حرّم الله .
وسبق أن فصّلت القول في هذه المسالة .
وتفصيل حُكم النمص على هذا الرابط: