الصفحة 2262 من 3626

فاقتصصت عليه القصة، فقال رجل: صدق يا رسول الله، وسلب ذلك القتيل عندي، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-:"فأعطه إياه فأعطانيه".

وقال مالك وأبو حنيفة: - رحمة الله عليهما-: لا يستحق القاتل السلب إلا بعد نداء الإمام: من قتل قتيلًا فله سلبه، والحديث حجة عليهما؛ لأن قتل أبي قتادة المشرك: كان قبل النداء، وأعطاه النبي - صلى الله عليه وسلم - سلب قتيله.

والشرط أن يكون الكافر مقبلًا على القتال، وإن لم يكن مشتغلًا به في تلك الحالة، فلو انهزم الجيش، فقتل واحدًا في الهزيمة-: لا يستحق سلبه، أما إذا قاتله، فهرب من بين يديه، فقتله مُدبرًا أو ولى هره متحرفًا لقتال أو متميزًا إلى فئة، فتبعه، وقتله-: ليستحق سلبه، ولو قصد كافر مسلمًان فجاء مسلم آخر من ورائه، فقتله-: يستحق سلبه؛ بدليل حديث أبي قتادة.

ولو رمى منهما من بُعدٍ إلى صف الكفار، فقتل واحدًا-: لا يستحق سلبه، لأنه لم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت