الصفحة 2496 من 3626

وإن كانوا يوافقونهم في أصل الدين، ويخالفون في الفروع - فيحل.

ونعني بأهل الكتاب أهل التوراة والإنجيل. أما من تمسك بكتب أنزلت على سائر الأنبياء - صلوات الله عليهم - مثل: صحف شيث، وزبور داود - فلا يقرون بالجزية، ولا يحل مناكحتهم وذبيحتهم.

واختلفوا في تعليله: فمنهم من قال: لأنه لم يكن في تلك الكتب أحكام، وإنما كانت مواعظ وقصصًا.

والأحكامُ في هذه الكتب الثلاثة: التوراة، والإنجيل، والفرقان، فاختص القرآن من بينهما بالإعجاز.

ومنهم من قال: إن تلك الصحف لم تكن من كلام الله - تعالى - بل كانت وحيًا؛ كما قال النبي - صلى الله عليه وسلم:"أتاني جبريل، فأمرني أن آمر أصحابي؛ أن يرفعوا أصواتهم بالتلبية".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت