الصفحة 731 من 3626

والأول أصح، وإنما لم يخرج النبي- صلى الله عليه وسلم- خشية أن تفرض عليهم. والقنوت في الوتر سُنَّة، وعندنا يقنُتُ في النصف الأخير من شهر رمضان بعد الركوع.

وعند أبي حنيفة يقنت في جميع السَّنة قبل الركوع.

وقيام الليل من سُنن المرسلين، ودأب الصالحين.

روي عن أبي أُمامة عن رسول الله- صلى الله عليه وسلم- أنه قال: عليكم بقيام الليل فإنَّه دأب الصالحين قبلكم وهو قُربة إلى ربَّكُم ومكفرة للسيئات ومنهاةٌ عن الإثم"."

وإذا أراد قيام بعض الليل، فآخر الليل أفضل لقوله تعالى: {وَبِالأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ} [الذاريات: 18] وإذا جزأ الليل أثلاثًا، فالجزء الأوسط أفضل؛ لأنه وقت غفلة الناس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت