الصفحة 803 من 3626

النبي- صلى الله عليه وسلم- بـ"مكة"عام الفتح، روي أنه أقام تسعة عشر، وروى سبعة عشر وروى خمسة عشر، فاعتمد الشافعي رحمه الله على رواية عمران بن حصين في ثمانية عشر لسلامتها من الاختلاف.

والقول الثالث: يقصر أبدًا؛ لما روي عن جابر أن النبي- صلى الله عليه وسلم- أقام بـ"تبوك"عشرين يومًا يقصر، هذا كله إذا نوى الإقامة لقضاء حاجةٍ الغالب قضاؤها في ثلاثة أيام، له أن يقصر أربعة أيام، فإن زاد فعلى الاختلاف، فإن احتمل قضاؤها في ثلاثة أيام، واحتمل في أكثر، فهل له أن يقصر؟ فعلى قولين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت