فهرس الكتاب
(وَغُسِّلَ) المرجوم (وَكُفِّنَ وَصُلِّيَ عَلَيْهِ) لما روى ابن أَبي شَيْبَة في «مصنفه» في كتاب الجنائز عن أَبي معاوية، عن أَبي حنيفة، عن عَلْقَمَةَ بن مَرْثَد، عن ابن بُرَيْدَة، عن أَبيه بُرَيْدَة قال: لمّا رُجِمَ ماعز قالوا: يا رسول الله ما نصنع به؟ قال: «اصنعوا به ما تصنعون بموتاكم من الغسل والكفن والحَنُوطِ والصلاة عليه» . وروى الجماعة إِلاّ البخاري من حديث عِمْرَان بن حُصَيْن أَن امرأَة من جُهَيْنَة أَتت النبيّ صلى الله عليه وسلم وهي حُبْلَى من الزنا فقالت: يا نبيّ الله أَصبتُ حدًّا فأَقمه عليّ، فدعا النبيّ صلى الله عليه وسلم وَلِيَّها فقال: «أَحسن إِليها فإِذا وضعت فأتني بها» . ففعل، فأَمر بها النبيّ صلى الله عليه وسلم فشُدَّتْ عليها ثيابها، ثم أَمر بها فرُجِمَت، ثم صلَّى عليها. فقال له عمر: تصلِّي عليها با نبي الله وقد زنت، فقال: «لقد تابت توبةً لو قُسِمَت بين سبعين من أَهل المدينة لَوَسِعَتْهُمْ، وهل وَجَدْتَ توبةً أَفضل مِنْ أَن جادت بنفسِها لله» . ولأَنه قتلٌ بحقَ فصار كالمقتول بالقصاص.