اللَّهِ وَرِضْوَانًا وَيَنْصُرُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ (8) "، سورة الحشر."
"يَبْتَغُونَ فَضْلا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا"يتكلَّم عن قلوبهم.
ثم حكمَ عليهم في النِّهايةِ فقالَ:"أُولَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ"، أخبرَ أنهم صادقون، بينما المنافقين قالَ:".... وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ (11) "سورة الحشر
"وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَكَاذِبُونَ".
هؤلاء صادقون .. يشهدُ الله لهم سبحانه وتعالى .. يشهدُ لهم بالصِّدقِ جلَّ وعلا.
ثم يذكر الأنصارَ فيقولُ:"وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِنْ قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (9) "، سورة الحشر
ويقولُ عنهم في آيةٍ أخرى سبحانه وتعالى:"لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ .... (18) "سورة الفتح، رضيَ ..
قالَ أهلُ العِلْمِ: والله لا يرضى ولا يعلنُ رضاه إلا مَنْ عَلِمَ يقينًا أنه يموتُ على مُوجباتِ الرِّضا، لأنَّ الله يعلمُ ما كانَ وما يكونُ وما سيكونُ بالمستقبلِ سبحانه وتعالى.