فهرس الكتاب
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄

  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
الصفحة 135 من 249

32-كثرة المال

فاض المال زمن عثمان حين اقتسموا أموال الفرس والروم .

وكثر المال زمن عمر بن عبد العزيز .

وبدأ يكثر في مطلع القرن الخامس عشر .

ويزداد كثرة زمن المهدى وابن مريم .

1-عن أبى هريرة قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: لا تقوم الساعة حتى يكثر فيكم المال فيفيض ، حتى يُهَّم ربُّ المال من يقبل صدقته ، وحتى يعرضه فيقول الذى يعرضه عليه لا أرب لى . رواه البخاري [1]

يهم: يحزن .... أرب: حاجة .

2-عن أبى موسى عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ليأتين على الناس زمان يطوف الرجل فيه بالصدقة من الذهب ثم لا يجد أحدًا يأخذها منه . رواه البخاري مسلم [2]

من الذهب: خصه بالذكر مبالغة في عدم من يقبل الصدقة .

3-عن حارثة بن وهب قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: تصدقوا فإنه يأتى عليكم زمان يمشى الرجل بصدقته فلا يجد من يقبلها: يقول الرجل لو جئت بها بالأمس لقبلتها ، فأما اليوم فلا حاجة لى بها . رواه البخاري ومسلم [3]

هذا إنما يكون في الوقت الذى يستغنى الناس فيه عن المال لاشتغالهم بأنفسهم عند الفتنة

4-عن أبى هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: يأتى على الناس زمان لا يبالى المرء ما أَخذ منه ، أمن الحلال أم من الحرام . رواه البخاري [4]

قال ابن التين: أخبر النبي صلى الله عليه وسلم بهذا تحذيرًا من فتنة المال وهو من بعض دلائل نبوته لإخباره بالأمور التي لم تكن في زمنه . ووجه الذم من وجهة التسوية بين الأمرين، وإلا فأخذ المال من الحلال ليس مذمومًا من حيث هو . اهـ .

وقد وقع هذا في زماننا من بعض المسلمين فأكلوا الربا وأكلوا أموال الناس بالباطل ولا حول ولا قوة إلا بالله .

(1) فتح البارى 1412

(2) فتح البارى 1414 -مسلم 1012

(3) فتح البارى 1411 -مسلم 1011

(4) فتح البارى 2059

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت