13-نزول الحسن لمعاوية (40هـ)
عن أبى **بَكْرَة** أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إن ابنى هذا سيد ، و لعل الله أن يصلح به بين فئتين عظيمتين من المسلمين . رواه البخارى [1]
وهكذا وقع ، وتحققت النبوءة ، وأصلح الحسن بين فئتين عظيمتين ، فئة على ، وفئة معاوية ، ونزل الحسن عن الخلافة لمعاوية بعد أن قضى بها نصف عام ، وترك الخلافة لا **ل**قلة ولا لعلة ولا لذلة ، بل لحقن دماء المسلمين ، والحديث يدل على ولاية المفضول مع وجود الأفضل ، ويدل على جواز خلع الخليفة نفسه إذا رأى في ذلك صلاحا للمسلمين والنزول عن الوظائف الدينية والدنيوية بالمال . (انظر التفصيل في فتح البارى )
عن أبى سعيد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة . رواه الترمذى والحاكم وأحمد [2]
14-الخلافة ثلاثون سنة
عن سفينة قال: سمعت النبى صلى الله عليه وسلم يقول: خلافة النبوة ثلاثون سنة ثم يؤتى الله ملكه من يشاء . رواه أحمد و الترمذى و أبو داود [3]
ثم يقول سفينة: أمسك: خلافة أبى بكر سنتين وخلافة عمر عشرة ، وعثمان اثنتي عشرة، وعلى ستة .
قال السيوطى: لم يكن في الثلاثين بعده صلى الله عليه وسلم إلا الخلفاء الأربعة وأيام الحسن.
قال العلقمى: بل الثلاثون سنة هى مدة الخلفاء الأربعة فمدة خلافة أبى بكر سنتان وثلاثة أشهر وعشرة أيام ، ومدة عمر عشر سنين وستة أشهر وثمانية أيام ، ومدة عثمان اثنتي عشرة سنة وأحد عشر شهرًا ، ومدة خلافة على أربع سنين وتسعة أشهر وسبعة أيام ثم يكون ملكًا لأن الخلافة لمن يعملون بالسنة، والمخالفون ملوك لا خلفاء أما حديث: لا يزال هذا الدين قائمًا حتى يملك اثنا عشر خليفة فالمراد هنا مطلق الخلافة .
(1) فتح البارى 7109
(2) الترمذى 3768 المستدرك3/166 -المسند 3/3 (صحيح - الصحيحة 796 )
(3) المسند5/220 -أبو داود 4646 - الترمذى2226 - (صحيح - الصحيحة 459-1534 )