فهرس الكتاب
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄

  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
الصفحة 48 من 249

قذذة: ريش السهم ... سبق الفرث والدم: جاوزهما والفرث ما في الكرش .

البضعة تدردر: القطعة من اللحم تضطرب .

فرقة: وقت افراق الناس وهو الذى كان بين على ومعاوية .

عن عبد الله بن عمرو قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إنها ستكون هجرة بعد هجرة ، ينحاز الناس إلى مهاجر إبراهيم ، لا يبقى في الأرض إلا شرار أهلها، تلفظهم أرضوهم ، تقذرهم نفس الله، تحشرهم النار مع القردة والخنازير ، تبيت معهم إذا باتوا ، وتقيل معهم إذا قالوا ، وتأكل من تخلف . قال وسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: سيخرج أناس من أمتى من قبل المشرق ، يقرأون القرآن لا يجاوز تراقيهم، كلما خرج منهم قرن قطع ، كلما خرج منهم قرن قطع ، حتى عدها زيادة ، حتى عشرة مرات كلما خرج منهم قرن قطع ، حتى يخرج الدجال في بقيتهم . رواه أحمد [1]

الهجرة **الثابتة** هى الهجرة إلى الشام يرغب فيها خيار الناس .

تقذرهم نفس الله . أى أن الله يكره خروجهم إليها ومقامتهم بها فلا يوافقهم لذلك

والخوارج هم قوم كانوا مع على فخرجوا عليه واتهموه بالكفر بعد التحكيم فالتقى بهم عند النهروان على بعد ميلين من الكوفة وهزمهم .

وفتنهم مشهورة: أهلكوا العباد وأفسدوا البلاد ومن بقاياهم القرامطة والباطنية والإسماعيلية .

عن على يأتى في آخر الزمان قوم حدثاء الأسنان سفهاء الأحلام ، يقولون من خير قول البرية ، يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية ، لا يجاوز إبمانهم حناجرهم ، فاقتلوهم فإن في قتلهم أجرا لمن قتلهم يوم القيامة . رواه البخارى [2]

عن ابن أبى أوفى قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الخوارج هم كلاب النار .

رواه أحمد وابن ماجه [3]

(1) المسند2/199 (صحيح المسند 6871 )

(2) فتح البارى3611

(3) المسند 4/355-ابن ماجه 173 (صحيح الجامع 3347)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت