7-ينزل بأمتي في آخر الزمان بلاء شديد من سلطانهم لم يسمع بلاء أشد منه حتي تضيق عنهم الأرض الرحبة وحتي يملأ الأرض جورًا وظلمًا ، لا يجد المؤمن ملجأ يلتجئ إليه من الظلم ، فيبعث الله عز وجل رجلًا من عترتي فيملأ الأرض قسطًا وعدلًا كما ملئت ظلمًا وجورًا ، يرضي عنه ساكن السماء وساكن الأرض ، لا تدخر الأرض من بذرها شيئًا إلا أخرجته ، ولا السماء من قطرها شيئًا إلا صبه الله عليهم مدرارًا يعيش فيهم سبع سنين أو ثمان أو تسع تتمنى الأحياءُ الأموات مما صنع الله عز وجل بأهل الأرض من خيره .
رواه الحاكم [1]
ساكن السماء: أي الملائكة وأرواح الأنبياء
ساكن الأرض: أي من المؤمنين أو حتى الدواب في البر والحيتان في البحر
صبه: كبه مدرارًا: كثيرًا
8-يكون في آخر الزمان خليفة يقسم المال ولا يعده . راوه مسلم [2]
ثانيًا الأحاديث التي رواها أبو هريرة عن رسول الله صلي الله عليه وسلم:
1-يبايع لرجل بين الركن والمقام ، ولن يستحل البيت إلا أهلهُ ، فإذا استحلوه فلا تسأل عن هلكة العرب ، ثم تأتي الحبشة فيخربِّونه خرابًا لا يعمر بعده أبدًا ، وهم الذين يستخرجون كنزه . رواه أحمد [3]
قد يكون هذا **الاستحلال** ما وقع عام 1400هـ ، أو 1407 هـ ، والله أعلم
قال ابن حجر: يستحل القتال فيه أهله أي المسلمون .
2-كيف أنتم إذا نزل ابن مريم فيكم وإمامكم منكم . رواه البخاري ومسلم [4]
قال أبو الحسن الخسعي تواترت الأخبار بأن المهدي من هذه الأمة وأن عيسى يصلي خلفه ( فتح الباري 6 / 569 )
(1) المستدرك 4/465 ( صحيح الصحيحة 1529)
(2) مسلم 2913
(3) المسند 5/196 (صحيح المسند 7897- الصحيحة 579)
(4) فتح البارى 3449 مسلم 155