3-يكون اختلاف عند موت خليفة ، فيخرج رجل من أهل المدينة هاربًا إلى مكة فيأتيه ناس من أهل مكة فيخرجونه وهو كاره ، فيبايعونه بين الركن والمقام ، ويُبعث إليهم بعث من الشام ، فيخسف بهم بالبيداء بين مكة والمدينة ، فإذا رأى الناس ذلك أتاه أبدال الشام وعصائب أهل العراق فيبايعونه ، ثم ينشأ رجل من قريش أخواله كلب ، فيبعث إليهم بعثًا ، فيظهرون عليهم وذلك بعث كلب ، والخيبة لمن يشهر غنيمة كلب ، فَيَقْسِم المال ، ويعمل في الناس بسنة نبيهم ، ويلقى الإسلام **بجرَّانه** في الأرض ، فيلبث سبع سنين ، ثم يُتوفَّى ويصلى عليه المسلمون . رواه أبو داود وأحمد وابن حبان [1]
اختلاف: أي فيما بين أهل الحل والعقد هاربًا إلى مكة: لأنها مأمن كل من التجأ إليها .
المهدى يهرب إلى مكة: كراهة في الإمارة والخلافة ....
بعث: جيش البيداء: أرض ملساء بين الحرمين .
أبدال: أولياء وعباد عصائب: خيار
كلب: رجل من قريش يستعين بأخواله من بنى كلب يجيشون جيشًا لقتال المهدى فينتصر المهدى عليهم
بجرانه: يقر أمره ويستقر . والجران:باطن عنق الناقة إذا وضعته على الأرض لتستقر .
قال الألباني: ولقد كان الجهل بضعفه من أسباب ضلال جماعة (جهيمان) التي قامت بفتنة الحرم المكى ، وادعوا زورًا أن المهدى بين ظهرانيهم ، وطلبوا له البيعة ، فقضى الله على فتنتهم ومهديهم ، وكفى المؤمنين شرهم . اهـ
رابعا: الأحاديث التي رواها على رضى الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم
(1) أبو داود 4286 المسند 6/316 موارد 1881 ( حسن شرح السنة 15/86 ) وضعفه الألبانى في الضعيفة 1965 ) وقال: وقد جاء الحديث من طرق أخرى عن أم سلمة وغيرها مختصرًا ليس فيه قصة البيعة والأبدال ولا بعث كلب الخ . وهو مخرج في الصحيحة 1924