وعلى المسلمين أن يجتمعوا تحت ظل عقيدة واحدة خالية من الشبهات والشركيات ، وعبادة مشروعة خالية من البدع والضلالات ، وقلوب سليمة خالية من الإحن والآفات ، فإن تفرقوا أحزابًا وشيعًا ، ولم يمتثلوا أمر ربهم بالاعتصام بحبله ، فلن يضروا الله شيئًا ، ولن يضروا إلا أنفسهم ، وهذه سنة الله الكونية القدرية في خلقه"ولا يزالون مختلفين إلا من رحم ربك"ولو فرض أنهم جمعوا على غير هذه الصفة التى ذكرنا فلن يلبثوا أن يتفرقوا من جديد إلا أن يشاء الله فليفطن إلى تلك الحقيقة علماء المسلمين ودعاتهم حتى لا يحرثوا في البحر ، ولا يبنوا القصور من الرمال ، فإن قوتهم ونصرهم وعزهم منوطون بمدى تصدقيهم بإخبار الغيب ، ونقاء عقيدتهم من الشوائب ، واعتزازهم بسنة نبيهم صلى الله عليه وسلم، واجتماع قلوبهم بعد ذلك كله على أوثق عرى الإيمان"الحب في الله"إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم"اللهم ياولى الإسلام وأهله ، ألف بين قلوبنا ، وأصلح ذات بيننا ، وأجعلنا من الراشدين اهـ ."
7-قالوا: نعم صحت الأحاديث ولكننا نؤولها بأن المهدى هو رمز للخير والصلاح .
... جواب: هؤلاء مكذبون للأحاديث لا مثبتون لأن هذا التأويل صورة مقنعة من ... صور التكذيب بالنصوص . والتأويل هو سبب البلاء الذى حل بالأمة الإسلامية ... على مر العصور وطاغوت التأويل هو الذى فرق الأمة إلى ثلاث وسبعين فرقة ،
... و لذلك فإن أهل السنة ، كانوا موفقين حين ضيقوا دائرة التأويل .
8-قالوا: هذه خرافة مقتبسة عن عقائد الشيعة .