بيسان: قرية بالشام بين حوران وفلسطين . زغر: بلدة بالجانب القبلى من الشام .
صلتًا: مسلولًا . هو: اثبات أنه جهة المشرق .
عن النواس بن سمعان قال: ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم: الدجال ذات غداة فخفض فيه ورفع حتى ظنناه في طائفة النخل ، فلما رحنا إليه عرف ذلك فينا ، فقال: ما شأنكم ؟ قلنا: يا رسول الله ذكرت الدجال غداةً فخفضت فيه ورفعت حتى ظنناه في طائفة النخل فقال: غير الدجال أخوفنى عليكم ، إن يخرج وأنا فيكم فأنا حجيجه دونكم ، وإن يخرج ولست فيكم فامرؤ حجيج نفسه والله خليفتى على كل مسلم إنه شاب قطط عينه طافئة ، كأنى أشبهه بعبد العزى بن قطن فمن أدركه منكم فليقرأ عليه فواتح سورة الكهف ، إنه خارج خلة بين الشأم والعراق ، فعاث يمينا وعاث شمالًا يا عباد الله فاثبتوا قلنا: يا رسول الله وما لبثه في الأرض قال: أربعون يومًا . يومٌ كسنة ، ويوم كشهر ويوم كجمعة، وسائر أيامه كأيامكم ، قلنا يا رسول الله: فذلك اليوم الذى كسنة أتكفينا فيه صلاة يوم قال: لا ، أقدروا له قدره ، قلنا: يا رسول الله وما إسراعه في الأرض قال: كالغيث استدبرته الريح . فيأتى على القوم فيدعوهم فيؤمنون به ، ويستجيبون له فيأمر السماء فتمطر والأرض فتنبت . فتروح عليهم سارحتهم ، أطول ما كانت ذرًا وأسبغه ضروعًا وأمده خواصر ، ثم يأتى القوم ، فيدعوهم فيردون عليه قوله فينصرف عنهم فيصبحون ممحلين ليس بأيديهم شىء من أموالهم ويمر بالخربة فيقول لها: أخرجى كنوزك فتتبعه كنوزها كيعاسيب النحل ثم يدعو رجلًا ممتلئًا شبابًا فيضربه بالسيف فيقطعه جزلتين رمية الغرض ، ثم يدعوه فيقبل ويتهلل وجهه يضحك ، فبينما هو كذلك إذ بعث الله المسيح بن مريم عليه السلام فينزل عند المنارة البيضاء شرقى دمشق بين مهرودتين واضعًا كفيه على أجنحة ملكين إذا طأطا رأسه قطر .