فهرس الكتاب
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄

  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
  • 📄
الصفحة 212 من 249

وإن من فتنته أن يأمر السماء أن تمطر فتمطر ويأمر الأرض أن تنبت فتنبت ، وإن من فتنته أن يمر بالحى فيكذبونه ، فلا يبقى لهم سائمة إلا هلكت ، وإن من فتنته أن يمر بالحى فيصدقونه ، فيأمر السماء أن تمطر فتمطر ويأمر الأرض أن تنبت حتى تروح مواشيهم من يومهم ذلك أسمن ما كانت وأعظمه ، وأمده خواصر ، وأمده ضروعًا ، وأنه لا يبقى شىء من الأرض إلا وطئه وظهر عليه ، **إلا مكة** والمدينة ، لا يأتيها من نقب من أنقابهما إلا لقيته الملائكة بالسيوف صلته حتى ينزلوا عند الضريب الأحمر عند منقطع السبخة ، فترجف المدينة بأهلها ثلاث رجفات ، فلا يبقى فيها منافق ولا منافقة إلا خرج إليه ، فتنفى الخبيث منها ، كما ينفى الكير خبث الحديد ويدعى ذلك اليوم يوم الخلاص ، قيل: فأين العرب يومئذ ؟ قال: هم يومئذ قليل ، وإمامهم رجل صالح فبينما إمامهم قد تقدم يصلى بهم الصبح إذ نزل عليهم عيسى ابن مريم الصبح ، فرجع ذلك الإمام ينكص يمشى القهقرى ليتقدم عيسى ، فيضع عيسى يده بين كتفيه ثم يقول له: تقدم فصل ، فإنها لك أقيمت ، فيصلى بهم إمامهم فإذا انصرف قال عيسى: افتحوا الباب ، فيفتحون ووراءه الدجال ، معه سبعون ألف يهودى كلهم ذو سيف محلى وساج فإذا نظر إليه الدجال ذاب كما يذوب الملح في الماء ، وينطلق هاربًا ، فيدركه عند باب لد الشرقي فيقتله فيهزم الله اليهود فلا يبقي شئ ممن خلق الله عز وجل يتواقى به يهودي إلا أنطق الله ذلك الشئ لا حجر ولا شجر ولا حائط ولا دابة إلا الغرقد فإنها من شجرهم لا تنطق ، إلا قال يا عبد الله المسلم هذا يهودى فتعال فاقتله ، فيكون عيسى بن مريم في أمتى حكمًا عدلًا ، وإمامًا مقسطًا يدق الصليب ، ويذبح الخنزير ، وبضع الجزية ، ويترك الصدقة فلا يسعى على شاة ولا بعير ، وترفع الشحناء والتباغض ، وتنزع حُمَهٌ كل ذات حُمَةٌ ، حتى يدخل الوليد يده في فىَّ الحية فلا تضره ، وتضر الوليدة الأسد فلا يضرها ويكون الذئب فى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت