قال عبد الرحمن المحاربي: ينبغي أن يدفع هذا الحديث إلي المؤدب حتي يعلمه الصبيان في الكتاب
هل الدجال حي ؟ الدجال محبوس في **إحدى** الجزر في بحر اليمن بدليل حديث الجساسة وقد صحت أحاديث في وجود من **اجتمعت** فيه صفات الدجال وهو ابن صياد فالدجال مكبلا بالحديد في **إحدي** جزر بحر اليمن أو الشام ، وأن خروجه سيكون من المشرق من خراسان أو **إصفهان.**
فإن قيل: قد كشفت اليوم كل الجزر كبيرها وصغيره ولم يظهر للدجال فيها أثر
أقول: إنا آمنا بالله ورسوله . فإما أن الله قد أخفى تلك الجزيرة عن عيون الناس فلا يطئونها ، أو أن الله قد أخفى الدجال عن العيون فلا يراه الناس وإن وطئوا الجزيرة وإنما كانت رؤية تميم الدارى آية من آيات الله .
وابن صياد من مواليد المدينة من أبوين يهودين اجتمعت فيه علامات الدجال وأشكل أمره على الصحابة وسكت رسول الله صلى الله عليه وسلم: عن التصريح بحقيقة أمره (حديث عمر عن ابن صياد)
وأمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نتعوذ في صلاتنا من فتنة المسيح الدجال فعن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا تشهد أحدكم فليستعذ بالله من أربع . يقول: اللهم إنى أعوذ بك من عذاب جهنم ، ومن عذاب القبر ، ومن فتنة المحيا والممات ، ومن شر فتنة المسيح الدجال . رواه البخارى ومسلم [1]
(1) فتح البارى 832 مسلم 589