الصفحة 11 من 523

يسمع أذان الحرم وهذا في رمضان والناس تشتكي، فهذا أمر لا يجوز التساهل فيه ولا يجوز السكوت عنه لا يجوز للإمام أن يسكت عن مؤذن يتلاعب في هذه المسؤولية العظيمة ولا تجوز المجاملة في مثل هذه الامور، حرام أن تضيع على الناس صلواتهم وتضيع عليهم صيامهم، المفروض مثل هذا المؤذن لو أفطر الناس بأذانه في يوم واحد أن يوقف ويحاسب ويسأل ويردع حتى يكون عبرة لغيره، أما هذا يؤذن وهذا يؤذن، في بعض الأحيان يؤذن مؤذن بعد الإمساك بربع ساعة بعض الأحيان يؤذن إلى ثلث ساعة سمعت بأذني من يؤذن بعد الإمساك بثلث ساعة ومنهم من سمعته بأذني من يؤذن قبل الأذان بعشر دقائق ما هذا! ومع ذلك الناس عندهم شئ عادي وكأننا لا نحس أن هذا ركنًا من أركان الإسلام أنها شعيرة عظيمة من شعائر الدين هذه الأمور لا يجوز السكوت فيها ولا يجوز التلاعب فيها.

ثانيًا: المؤذن الذي يؤذن في صلاة الفجر عليه أن ينضبط في أذان الفجر وأن يكون أذانه عند أول بزوغ الفجر وإلا وقف بين يدي الله- U - يسأل عن كل من أفطر بسبب أذانه، لأن المؤذنين-إلا من رحم الله- يقصرون خاصة في أذان الفجر فقل أن تجد مؤذنا يضبط أذان الفجر مع أن كثير من الناس تصوم قضاء رمضان بأذان الفجر، وتصوم أمورًا واجبة من النذر ولربما يصوم صيام كفارة بناءً على أذان الفجر، هذه الأمور لا يجوز السكوت عليها، ولا يجوز التلاعب فيها حتى إن المؤذن الذي يتلاعب إن قصر الإمام ينبغي على أهل الحي ألا يسكتوا وأن يرفعوا أمره والحمد لله الجهات المختصة توقف مثل هذا وتردعه، لكن يحتاج الأمر إلى تعاون من الناس لا يجوز السكوت على مثل هذه الأمور هذه الأمور حساسة جدًا لأنها إذا استقامت للناس صلواتهم استقام لهم دينهم وإذا استقام لهم صيامهم فإن الصيام جنة ووقاية فينبغي عدم التساهل في هذه الأمور.

وهذه المسألة مسألة خلافية إذا أذن المؤذن قبل الوقت فأفطر الناس أو أذن بعد الوقت فأمسكوا متأخرين فمن أهل العلم من قال يفطرون ويلزمهم القضاء، ومنهم من قال إنهم لا يفطرون ولذلك في صحيح البخاري من حديث هشام بن عروة-رحمه الله- عن أم المؤمنين وفيه هل في القضاء شك؟ لما سئل هل قضوا ذلك اليوم في الحديث المرفوع إلى النبي- صلى الله عليه وسلم - قال: (( ليس في القضاء شك ) )فالذي يترجح أنه إذا أذن قبل الوقت أنه يجب على كل من أفطر على هذا الأذان أن يقضي يومه على أصح أقوال العلماء-رحمهم الله-، وينبغي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت